برامج التطعيم الوطنيةهكذا بدأ الأمرما هو التَّطعيم؟Adjuvant ما هو المُساعد؟الأمراض التي يتم التّطعيم ضدَّهارسوم بيانيّة- الإصابة بالأمراض في إسرائيلتطعيمات روتينيَّةمتى يجب الحذر من إعطاء التّطعيماتتطعيمات غير روتينيَّةمعلومات عامَّة عن التَّطعيماتأسئلة شائعةإدّعاءات شائعةنصائح للطّفل المُسافرتطعيمات للطّفل المُسافِرالتّردُّد تجاه اللقاح

Adjuvant ما هو المُساعد؟

المُساعِد هو مُكَوِّن إضافي؛ مادَّة تُضاف إلى لقاح التَّطعيم من أجل خلق استجابة مناعيَّة أفضل. 

لماذا توجد حاجة لإضافة المُساعدة؟
ما هي أنواع المواد المُساعدة المُستخدمة؟ 
ما هي الآثار الجانبيَّة لتزويد المادّة المُساعدة؟ 
هل توجد علاقة بين تزويد المادة المُساعدة وبين أمراض المناعة الذَّاتيَّة؟ 
ما هو السكوالين (Squalene) ؟
لقاح الانفلونزا PANDEMRIX، الذي يحوي مادّة مُساعدة، والتغفيق (النوم القهري- Narcolepsy). 

لماذا توجد حاجة لإضافة المُساعِد؟
جهاز المناعة هو نظام معقد ومتطور. إنه قادر على التّمييز بين التهديد الحقيقي (مثلا عدوى بواسطة بكتيريا أو فيروس عنيف) وبين تهديد "خامل" مثل اللقاحات الحديثة التي تحوي، مثلاُ، جُزءًا من غلاف البكتيريا، والتي تخلق استجابة مناعيّة أضعف. وعليه، ومن أجل خلق استجابة مناعيّة مناسبة، عندما يتم حقن لقاح نظيف ونقي أيضًا، توجد حاجة لإضافة مُساعِد يعمل كمؤشِّر لجهاز المناعة لكي يُنتج أجسامًا مُضادَّة، حتَّى عندما تكون العدوى غير حقيقيَّة. كذلك، بواسطة إضافة المادّة المُساعِدة يُمكن تزويد جُرعة أصغر من المُستّضدات. كما ذكر، فإن المادة المساعدة تختلف عن الجسم المُضاد، والاستجابة المناعيّة التي تنتج تكون ضد الجسم المُضاد وليست ضد المُساعِد. 

ما هي أنواع المواد المُساعدة المُستخدمة؟ 
المادّة المُساعِدة الأقدم والمستخدمة منذ عشرات السنين وتحتوي عليها مُعظم التّطعيمات الرُّوتينيَّة هي ملح الألومنيوم. في العقد الأخير، أُضيفت للاستخدام مواد مُساعدة جديدة ترتكز على مُستحلب من الزّيت والماء، مثل المُساعِد  59MF الموجود في لقاح الانفلونزا FOCETRIA والذي يحوي مُكَوِّن السكوالين، والمُساعِد 3ASO الذي يحوي مُركّب فيتامين E والموجود في لقاح الانفلونزا PANDEMRIX. هناك استخدام إضافي لمُساعِد حديث يُستَخدم في لقاح CERVARIX لسرطان عنق الرَّحم الذي يحوي المُساعِد ASO4. 

ما هي الآثار الجانبيَّة لتزويد المادّة المُساعدة؟ 
نظرًا لأن تزويد المُساعِد يرتبط باستجابة مناعيَّة أفضل، من المتوقّع حدوث آثار موضعيَّة أكثر بروزًا، مثل احمرار وألم في مكان الحقن. إلا أن هذه الأعراض تختفي عادة بسُرعة ولا تترك ضررًا بعيد الأمد. 


هل توجد علاقة بين تزويد المادة المُساعدة وبين أمراض المناعة الذَّاتيَّة؟ 
التَّخوّف من الإصابة بمرض مناعي ذاتي ينبع من كون المُساعِد، الذي وظيفته هي تحسين الاستجابة المناعيَّة لتزويد اللقاح، يُمكنه نظريًّا أن يُحَفِّز جهاز المناعة لاتّجاهات غير مرغوب فيها، مثل مرض المناعة الذاتيّة.  لقد تبيَّن أن تزويد اللقاحات التي تحتوي على المواد المُساعِدة الحديثة، ما عدا حالات قليلة (سيتم تفصيلها لاحقًا)، لم يُسَبِّب نسبًا أعلى من المُعتاد من أمراض المناعة الذَّاتيَّة في أوساط المُحصَّنين. 
كذلك، لم يتبيّن وجود علاقة بين تزويد اللّقاح لفيروس الورم الحليمي (HPV) الذي يحوي موادّ مُساعِدة وبين أعراض أو أمراض المناعة الذَّاتيَّة وأعراض مثل
(Complex Regional Pain Syndrome (CRPS و-
(Postural Orthostatic tachycardia syndrome (POTS أيضًا. 

السكوالين (Squalene) 
ما هو السكوالين؟
 
مادّة السكوالين هي دهن موجود في الطبيعة وفي الحيوانات المختلفة، بما في ذلك الإنسان. إنّه يُشكّل مركبًّا مرحليًّا يسبق تكوّن الكولسترول وفيتامين D. المصدر الأساسي للمادّة هو كبد القرش، وهو موجود أيضًا في مواد التّجميل المُعدَّة للمُحافظة على رطوبة البشرة. السّكوالين هو أحد المُكوّنات الأساسيَّة في المُساعِد MF59 الموجود في قسم من لقاحات انفلونزا الخنازير. 
لماذا يُضاف السّكوالين إلى اللقاحات؟
السّكوالين هو جزء من المُساعِد ووظيفته هي خلق استجابة أفضل لنظام المناعة تتمثّل بدرجة أعلى من الأجسام المُضادّة، وأحيانًا لمدى أطول. السّكوالين بحد ذاته لا يُحفّز الاستجابة المناعيَّة إلا إذا تمّ حقنه ضمن مستحلب مع مادّة مائعة كما هو قائم في المُساعِد.  
استخدام السّكوالين جلب معه موجة من التّخوّفات والإتّهامات، أهمّها أن هذا اللّقاح هو أحد مُسبِّبات مُتلازمة حرب الخليج الأولى، وأيضًا أن تزويد السّكوالين يُمكن أن يُسبّب تحفيز امراض المناعة الذَّاتيَّة.   
هل السّكوالين مُرتبط بمُتلازمة حرب الخليج؟
كان هناك إدّعاء بأن السّكوالين هو جزء من لقاح الجمرة الخبيثة الذي تم تزويد الجنود الأمريكيين به أثناء حرب الخليج الأولى، وأنّه واحد من أسباب المتلازمة المذكورة أعلاه. وقد تبيَّن أن المُختبرات التي قامت بفحص اللّقاح وجدت أنّه لا يحوي السّكوالين، بحيث لا يوجد أساس للإدّعاء الذي يربط بين السّكوالين ومُتلازمة حرب الخليج. 
هل السّكوالين مُرتبط بأمراض المناعة الذَّاتيَّة؟  التّخوّف من ظهور مرض مناعة ذاتيَّة ينبع من كون المُساعِد، الذي وظيفته هي تحسين الاستجابة المناعيَّة لتزويد اللقاح، يُمكنه نظريًّا أن يُحَفِّز جهاز المناعة لاتّجاهات غير مرغوب فيها، مثل مرض المناعة الذاتيّة.  وقد تبيّن أن لقاح الانفلونزا، الذي يحوي المُساعِد MF59 (الذي يحوي السّكوالين) قد أُعطِيَ لملايين الأشخاص ولم تظهر لديهم نِسَب أعلى من المعتاد لأمراض المناعة الذَّاتيَّة. كذلك، لم يتبيّن لديهم انتشار أعلى لحالات الإصابة بالجهاز العصبي، بما في ذلك مُتلازمة غيلان باريه.  
كما كان هناك إدّعاء بأن أعطاء المُساعِد MF59 (الذي يحوي السّكوالين) يحفّز تكوين أجسام مُضادَّة ضد السّكوالين. وقد تبيّن أن الأشخاص الأصحَّاء تتكوّن لديهم أجسام مُضادّة ضد السّكوالين، بدون علاقة مع تزويد المُساعِد وبدون أن يكون ذلك مُرتبطًا بأعراض مرض. بالمُقَابِل، تبيّن أن تزويد المُساعِد لم يُسبب ارتفاع كميّة المُستضدات ضد السّكوالين لدى الأشخاص الذين تمّ تطعيمهم. 

لقاح الانفلونزا والتغفيق (نوم قهري- Narcolepsy). 
بعد التّقارير عن ارتفاع نسبة حالات التّغفيق في فنلندا في موسم الانفلونزا الوبائيَّة، تبيّن أن هناك خطورة زائدة للإصابة بالتّغفيق لدى الأشخاص الذين تمّ تطعيمهم باللّقاح PANDEMRIX ضد الانفلونزا الوبائيّة H1N1 2009 في أوروبا في موسم الانفلونزا الوبائيّة (2009-2010). اللّقاح يحوي المُساعِد ASO3 وهو ليس مُستخدَمًا منذ موسم الانفلونزا الوبائيّة.  
التّغفيق هو مرض يُصيب الجهاز العصبي ويؤثّر على تحكّم الدّماغ في دائرة اليقظة/ النّوم. زيادة الخطورة قائمة لدى المُحَصَّنين في فنلندا وبريطانيا.    
تُقدّر خطورة حدوث حالات التّغفيق بحدوث حالة مرض لكل 19000 جرعة في فنلندا وحالة لكل 50000 جُرعة لقاح في انجلترا.  
لم تتبيّن خطورة زائدة لمرض التّغفيق في لقاحات الانفلونزا الأخرى أو في أوساط مجموعات سُكَّانيَّة في بُلدان أُخرى.  تبيّن أن تزويد اللقاح المُحدّد هذا أدى إلى تكوين أجسام مُضادَّة تتفاعل مع الخلايا المستقبلة المسؤولة عن تنظيم دورة اليقظة / النوم (Hypocretin Receptor )، بحيث أن خطورة حدوث هذه المُضاعفات تظهر لدى مجموعات سُكَّانيَّة مُحدَّدة فقط، يوجد لديها خطر وراثي لذلك. 
ليس هناك شك في أن هذا الحدث يُوضّح الحاجة إلى اليقظة وإلى مُراقبة إدراج اللقاحات الجديدة. 
 
HPV vaccines: EMA confirms evidence does not support that they cause CRPS or POTS. http://www.ema.europa.eu/ema/index.jsp?curl=pages/medicines/human/referrals/Human_papillomavirus_vaccines/human_referral_prac_000053.jsp&mid=WC0b01ac05805c516f
 
Miller E, Andrews N, Stellitano L, Stowe J, Winstone AM, Shneerson J, et al. Risk of narcolepsy in children receiving an AS03 adjuvanted AH1N1 (2009) influenza vaccine in England. BMJ. 2013;346:f794.
Nohynek H, Jokinen J, Partinen M, Vaarala O, Kirjavainen T, Sundman J, et al. AS03 adjuvanted AH1N1 vaccine associated with an abrupt increase in the incidence of childhood narcolepsy in Finland. PLoS One. 2012;7(3):e33536.
Ahmed SS, Volkmuth W, Duca J, et al. Antibodies to influenza nucleoprotein cross-react with human hypocretin receptor 2. Science Translational Medicine.  2015:7: 294.
البريد الالكتروني خانة إجبارية
البريد الإلكتروني غير صحيح
الإسم خانة إجبارية
التلفون خانة إجبارية