برامج التطعيم الوطنيةهكذا بدأ الأمرما هو التَّطعيم؟Adjuvant ما هو المُساعد؟الأمراض التي يتم التّطعيم ضدَّهارسوم بيانيّة- الإصابة بالأمراض في إسرائيلتطعيمات روتينيَّةمتى يجب الحذر من إعطاء التّطعيماتتطعيمات غير روتينيَّةمعلومات عامَّة عن التَّطعيماتأسئلة شائعةإدّعاءات شائعةنصائح للطّفل المُسافرتطعيمات للطّفل المُسافِرالتّردُّد تجاه اللقاح

 نصائح للطّفل المُسافر

رحلة إلى مناطق خلابة مع الأطفال- كيف يُمكن التَّمتُّع بالرِّحلة والبقاء في صحَّة جيِّدَة 
رحلة طويلة مع الأطفال، في الأساس إلى مناطق خلابة واستوائيَّة، مثل، جنوب شرق آسيا أو أمريكا الجنوبيَّة، يُمكن من ناحية أن تكون بمثابة واحدة من أجمل التّجارب بالنسبة للعائلة، ولكن من ناحية أخرى، يُمكن، إذا لم يتم الإعداد لها بشكل مُلائم، أن تتحوّل إلى حدث مُحبِط وإلى تجربة غير سارَّة للغاية.  ورغم أن رحلة كهذه سوف تكشف الطفل على مجموعة متنوعة من الثقافات والخبرات الجديدة، إلا أنّه بالُقابل سينكشف على مجموعة من المُلَوِّثَات الجديدة.   
الأطفال هم أكثر عرضة لخطر الإصابة بأمراض المسافرين نظرًا لأن نظام المناعة لديهم لا يتعرف على الكثير من الملوثات الموجودة في هذه البلدان.

الغرض من هذا الاستعراض هو تزويد العائلة بنصائح عمليّة يُمكن بمُساعدتها جعل الرّحلة إلى مثل هذه المناطق مُمتعة، لطيفة وفي الأساس صحيَّة.  الاستعراض، والمعلومات حول تطعيمات المُسافرين لا تُعتبر بأي حال من الأحوال بديلاً للارشادات المنظمة والفردية التي توفّرها عيادات السّفر.  

-كيف يتم الاستعداد لتخطيط الرِّحلة؟
-من أيّ جيل يُمكن السّفر جَوًّا؟ 
-هل ينبغي "تمويه"أو تنويم الطّفل أثناء الرّحلة الجويّة؟
-لماذا يحدث ألم في الأذنين أثناء الرّحلة الجويَّة وكيف يُمكن تجنّبه؟
-كيف يُمكن تجنّب القيء أثناء السّفر (دُوار الحركة)؟ 
-كيف ينبغي التَّصرُّف في حالة السّفر مع طفل إلى الأماكن المُرتفعة؟
- كيفية تجنب و / أو علاج الإسهال أثناء السفر (إسهال المُسافرين)؟ 
-كيف أحمي أطفالي من لدغات الحشرات خلال هذه الرحلة؟ 
-ما هو مرض الملاريا وكيف تتم وقاية الطّفل منه؟
-كيف يُمكن الوقاية من الملاريا؟
-أي المجموعات مُعرَّضَة لخطر أكبر للإصابة بمرض المُسافرين؟
-ما هي التّطعيمات التي تلزم الطّفل المُسافِر؟
-ما هي الأدوية التي يجدر التَّزوُّد بها أثناء السّفر للخارج؟


التَّخطيط العام للرّحلة: المشورة الأولى تتعلق في مرحلة تخطيط رحلة. 
إحدى القواعد البسيطة والمُهمَّة في تخطيط رحلة مع أطفال هي تحديد الوتيرة المناسبة. 
رحلة مع الأطفال من المرجح أن تكون أبطأ: الأطفال يرغبون في البقاء لوقت أطول في أماكن مُعَيَّنة، كما ينبغي الأخذ في الحسبان حالات التّأخير والتّأجيل التي يُمكن أن تحدث نتيجة خلل أو مشاكل غير مُتوقَّعة. وعليه، فإن التّخطيط الزّمني يجب أن يكون واقعيًّا، وبالتّأكيد، أبطأ من تخطيط مسار موازٍ بدون أطفال. 
يجدُرُ أيضًا الاهتمام بأن تُحضَر إلى الرّحلة الألعاب المُحبَّبة للطّفل و/ أو العاب جديدة ومُثيرة للإهتمام، من شأنها أن تُساعده على "تمضية" أوقات السّفر الطّويلة.  
كذلك، كجزء من التَّخطيط للرِّحلة، يُوصَى بالتّوجُّه لطلب إرشاد مُنَظَّم في عيادات السّفَر، قبل موعد السّفر بأربعة حتّى ستّة أسابيع على الأقل.  
في استشارات كهذه، يُؤخذ بالحسبان مسار الرّحلة، مُدَّتُها، طبيعتها، الخلفيّة الطبيَّة الشّخصيَّة، الحساسيَّات المُختلفة التي يُعاني منها المُسافِرون، الوضع المناعي وعوامل إضافيَّة ذات صلة. 

من أيّ جيل يُمكن السّفر جوًّا؟ 
من المُتَّفَق عليه اليوم أنّ كلّ طفل سليم، ولد في موعده، يُمكنه السّفر في الطّائرة بأمان، في رحلات جويَّة تجاريَّة عاديّة. بالنّسبة للخدائج، كما هي الحال بالنّسبة للأطفال الذين يُعَانون من مشاكل في القلب أو الرّئتين، ينبغي استشارة طبيب مُختَص لتحديد إذا ما كان من المُمكن السّفر جوًّا. 

هل ينبغي "تمويه" أو تنويم الطّفل أثناء الرّحلة الجويّة؟
صحيحٌ أن الطفل الذي يبكي، أو ذلك الذي لا يهدأ أثناء الرّحلة الجوِّيَّة، يُثقِلُ كاهل الوالدين والمُحيطين به، ولكن كقاعدة، ينبغي جِدًّا عدم استعمال الأدوية من أجل تهدئة الطّفل، بل استعمال الوسائل "العاديّة" في محاولة تهدِئته. 
الأدوية الوحيدة التي يُمكن استخدامها بشكل آمن نسبيًّا هي الأدوية من العائلة الدّوائيّة مُضادات الهستامين، مثل، أهيستون أو فنستيل، وينبغي تزويدهما بمقدار الجُرعات الموصَى به. إذا تمّ استعمال مثل هذه الأدوية، يجدُر تذكّر قاعدتين: الأولى، تجريب تزويد الأدوية في البيت قبل السفر، نظرًا لأن  حوالي %3 من الأطفال تكون لديهم ردود فعل مناقضة، أي أنهم يستجيبون باضطراب بارز.  القاعدة الثانية هي إعطاء الدواء عندما يكون الطفل مُتعبًا حقًّا وينبغي أن ينام بشكل طبيعي؛ عندئذٍ يكون إعطاء الدواء بمثابة الـ "دفعة" الصغيرة التي تنقله من حالة اليقظة وعدم الهدوء إلى النّوم. 
ينبغي تجنُّب إعطاء أدوية مثل تريكلونام (Triclonam) أو هيدرات الكلورال (Chloral Hydrate)، يمكن أن تتسبب في آثار جانبية خطيرة مثل القمع التّنفّسي.  

لماذا يحدث ألم في الأذنين أثناء الرّحلة الجويَّة وكيف يُمكن تجنّبه؟
كلٌ من الأطفال والبالغين يُمكن أن يُعاني من ألم في الأذنين أثناء الرّحلة الجويَّة، في الأساس في وقت الهبوط. سبب هذا الألم هو فوارق الضّغط السّريعة بين داخل الأذن والمحيط الخارجي.    
في الحالة الطّبيعيَّة، توجد آليَّة تمنع نشوء فروقات ضغط كهذه، بواسطة قناة تمتد من الأذن الوسطى إلى البلعوم (قناة استاكيوس) .  ولكن، عند تغيير الضَّغط السّريع في الطَّائرة- بالأساس أثناء الهبوط، فإن قناة التّهوية لا تتمكن من تحقيق التّوازن بين الضّغوط. الأطفال الذين لديهم قُطر القناة أصغر، وكذلك عندما لا تكون تهوية الأنبوب كافية (في حالة الزّكام أو التهاب الأذنين، مثلاً) ، فإن القُدرة على تحقيق التَّوازن تتضرر، وعندها يبرز العَرَض أكثر. 
ما هي الأعراض؟ العَرَض الأساسي هو الألم الشّديد، ولكن قد يكون هناك أيضًا شعور بـِ "انسداد الأذن"، انخفاض مستوى السّمع دوار عند الوقوف، وحتَّى طنين في الأذنين. كل هذه الأعراض من شأنها أن تمرّ بعد الهبوط بفترة وجيزة. في حالات نادرة جدًّا تؤدي فروقات الضّغط بالفعل إلى ثقب طبلة الأذن. عادةً، الثقب يشفى بشكل تلقائي. 

كيف يُمكن الوقاية من ألم الأذنين؟ 
من المُفَضَّل جدا أن يتم السّفر جوًّا بدون وجود أعراض احتقان في الجهاز التنفسي، وكذلك ليس في ذروة التهاب الأذنين، وعليه، يُوصَى بعلاج هذه الحالات قبل السّفر. لدى البالغين، تبيّن أن إعطاء مُستحضرات مُضادَّة للاحتقان، مثل سودوإفدرين، الموجود في عدد كبير من أدوية "الزّكام"، قبل موعد الإقلاع بنصف ساعة، يُقلّل هذه الأعراض إلى حدٍّ مُعَيَّن. لا يتوفّر أي بحث قام بفحص هذا الأمر لدى الأطفال، لذلك، فإن مثل هذا العلاج لا يوصَى به للأطفال، بعد. 
بالنّسبة للأطفال الرُّضَّع، يُفضَّل إرضاعهم أو إعطاؤهم مصَّاصة أثناء الإقلاع والهبوط.
مع الأولاد البالغين يُمكن تجربة وسائل ذاتيَّة، مثل إعطائهم مُلبَّسًا للمصّ، القيام بحركات مضغ أو زفير قويّ مع إغلاق الأنف بواسطة الأصابع. يُمكن أيضًا استخدام جهاز خاص لهذا الغرض، يُسَمَّى "أوتفنت" (Otovent).   

كيف يُمكن تجنّب القيء أثناء السّفر (دُوار الحركة)؟ 
أظهرت استطلاعات مُعيَّنة أن حوالي %58 من الأطفال كانوا قد عانوا من أحداث دوار الحركة الذي يتمثّل عادة بالوهن، الشّحوب، الغثيان والقيء أثناء السّفر بوسائل النّقل المُختلفة.  يجْدُر بالذّكر أنه لدى الأطفال في جيل أقل من 5 سنوات يُمكن أن يتمثّل المرض على شكل إضطرابات في التَّوازن والمشي غير المُستقِرّ. 
الوسائل غير الدوائيّة لتجنّب هذه الأعراض تشمل: 
تناول وجبة خفيفة قبل 3 ساعات من موعد السّفر على الأقل، الجلوس في المقعد الأمامي للمركبة على أن يكون ذلك مُمكنًا وِفقًا لقواعد السّلامة، تركيز النّظر في الأفق أو على جسم ثابت وتجنّب ما يُثير العينين كألعاب الفيديو أو القراءة. إضافة إلى ذلك، يوصَى باستنشاق الهواء النَّقيّ من حين لآخر، وتجنُّب هزّ الرّأس أثناء السّفر. 
الأدوية الخاصّة بمنع دُوار الحركة لدى الأولاد في جيل أقل من 12 سنة تشمل مُستحضرات من عائلة مُضادَّات الهستامين، مثل، أهيستون،  وكذلك المُستحضَر ترافامين. الأولاد الأكبر سِنًّا يُمكن إعطاؤهم المُستحضَر سكُوبُولامِين الذي يُزَوَّد أيضًا بواسطة لاصقات على الجلد.  

كيف ينبغي التَّصرُّف في حالة السّفر مع طفل إلى الأماكن المُرتفعة؟
التّخوّف الأكبر في السّفر أو عند تسلّق المُرتفعات هو "داء المُرتفعات" (Acute Mountain Sickness AMS). ويعود داء المُرتفعات إلى تركيز الأكسجين المُنخفض الذي يسود الأماكن المُرتفعة. هذا الأمر يضطر القلب والرئتين إلى بذل جهد زائد من أجل توفير الكميّة اللازمة من الأكسجين لأنسجة الجسم. المرض يُمكن أن يظهر على ارتفاع 1700- 2000 متر. وكلّما زاد الارتفاع وزادت السّرعة يزداد خطر حدوث المرض. 
الأعراض المبكّرة لدى الأطفال تشمل التّهيّج، الإضرار بالشّهيَّة وبأنماط النّشاط والنوم. في الحالات الحادّة يُمكن أن يظهر ضيق في التّنفّس وحتَّى وذمة رئويَّة.   
أبسط طريقة للوقاية من المرض هي أن يتم الارتفاع بشكل بطيء وتدريجي.
المُستَحضَر أوراموكس (أسيتازولاميدAcetazolamide ) أثبت نجاعته لدى الكبار، ولكن لا تتوفّر تجربة كافية حول استخدامه للأطفال لهذا الغرض، إلا أن تجربة استخدام المُستَحضَر في حالات أخرى لدى الأطفال أظهرت أنه مُستحضر آمن نسبيًّا ويجب التّفكير، بمشاركة الطبيب، في استخدامه. مقدار الجُرعة المُلائم للوقاية لدى الأولاد هو 2.5 ملغرام للـ كغم، مرّتين في اليوم، بدءًا من اليوم السّابق للصعود إلى الارتفاع ولمدّة يومين. في جميع الأحوال: عندما تظهر علامات حادّة وشديدة للمرض ينبغي النزول إلى ارتفاع أدنى. 

 كيفية تجنب و / أو علاج الإسهال أثناء السفر (إسهال المُسافرين)؟ 
الاسهال هو أحد الأعراض الشّائعة التي تحدث أثناء الرحلة إلى المناطق الاستوائيَّة والغريبة. الأطفال، وبالأساس الأطفال الأصغر من جيل 3 سنوات والقادرون على الحبو، هم الأكثر إصابة بإسهال كهذا، ويُقَدَّر أن حوالي %40 من الأطفال المُسافرين يُعانون من ذلك. بالإضافة إلى ذلك، فإن المرض يكون لدى الأولاد أكثر شِدَّةً ويلازمه ارتفاع حرارة أكثر مما هو لدى الكبار. الأسباب الرئيسية لإسهال المسافرين تشمل بكتيريا الأمعاء، مثل الإشريكية القولونية ( جرثومة الأمعاء الغليظة)، العطيفة الصائمية (Campylobacter Jejuni)، الشيغلا (Shigella), السلمونيلا، الفيروسات المعوية مثل الروتا والطّفيليَّات المعويَّة، مثل الكريبتوسبوريديوم (Cryptosporidium)، الجيارديا (Giardia lamblia)، الأميبات (Amoeba) و ﺳﻴﻜﻠﻮﺳﭙﻮرا. 
الوقاية من المرض هي في الأساس الحفاظ على قواعد النظافة الشخصية المناسبة، التي تشمل: غسل اليدين بعد تغيير الحفاظات، استعمال مُستحضرات التّطهير الكحوليّة لتعقيم اليدين في حال عدم توفّر الصّابون والماء الجاري، استعمال بودرة الحليب الجاهزة والمُعَبَّأَة لإعداد طبخات الحليب للأطفال الرُّضَّع.  في الحالات التي لا يُمكن فيها ضمان توفّر إمكانيَّة غلي الماء لإذابة بودرة الحليب، يوصَى باستخدام المحاليل المُعَبَّأَة والجاهزة.( Ready to Feed)  أثناء الرّحلة يجب استهلاك الماء الذي مصدره زجاجات مختومة أو الذي قام المُسافرون بغليه أو الذي مرّ في مرحلة تطهير بواسطة أنظمة التّطهير الموصَى بها. ينبغي تجنّب استهلاك الثّلج نظرًا لأنه من مصدر ماء ليس معروفًا. كذلك فرش الأسنان يجب أن يتم بماء مغليّ، مُطَهَّر أو من القناني فقط. المصاصات والألعاب التي تسقط على الأرض يجب غسلها بالصَّابون وبماء مغليّ، مُطَهَّر أو من القناني.
يوصى أيضا بتجنب استهلاك المواد الغذائية التي تباع في الاكشاك في الشوارع. 
عند تناول المأكولات المُختلفة، القاعدة المُتَّبعة هي:" تقشيرها، غليها، طهيها أو نسيانها"، أي يجب تقشير القشرة الخارجيَّة للمأكولات (على سبيل المثال الفواكه)، أو غليُها أو طبخُها قبل تناولها. 
وبالطّبع، فإن مُنتَجات الألبان التي يتم تناولها يجب أن تكون مُبَستَرة. 

الوقاية باستخدام المضادات الحيوية أو بمُستحضرات البزموت، مثل كالبيتن  غير مُحَبَّذَة للأطفال. أظهرت عدّة دراسات أن استخدام البروبيوتيك لديه القدرة على المساعدة في منع إسهال المسافرين.  الأطفال في جيل 12 سنة فما فوق، الذين هم في خطر كبير للإصابة بالإسهال، يُمكن النّظَر في إعطائهم العلاج الوقائي كالبيتن. 
علاج إسهال المُسافرين يشمل استعاضة السّوائل والوقاية من الجفاف، وكذلك، الدّواء ضد المُلوّثات المعويَّة. في حال كون الإسهال خفيفًا وغير مُقترن  بعلامات مرض يمكن الاستمرار في اتباع نظام غذائي عادي. 
العلاج الأهم لاستعاضة السّوائل والوقاية من الجفاف هو المحاليل المُخَصَّصة لهذا الغرض، والتي تحوي التّوازن المطلوب للسّكريات والأملاح.
 (Oral Re-Hydration Solutions (ORS أمثلة على ذلك هي مُستحضرات مثل ﻫﻴﺪﺭﻳﻦ، ريهيدرات، أورسات أو مينيرالي.  يوصَى باستخدام مُستحضرات كهذه في حالات الإسهال المتعدّدة، القيء أو علامات تدل على جفاف، مثل انخفاض في كمّيَّة البول وجفاف في اللسان.  في حالات القيء يوصَى بتجنّب تناول المأكولات الأخرى وتزويد محاليل الـ ORS فقط، في السَّاعات الأولى على الأقل. الطريقة الأمثل لإستعاضة السّوائل في حالات القيء هي تزويد كميَّات صغيرة من السّوائل في أحيان كثيرة. شرب كميَّات كبيرة من السّوائل يُمكن أن يُسَبِّب القيء. يُمكن استخدام حقنة وتزويد 5 سم مكعب كل 3 دقائق تقريبًا.  يُمكن الرجوع تدريجيًّا إلى النّظام الغذائي العاديّ، عندما يتوقّف القيء ويكون الطّفل قد تلقَّى كمّيَّة كافية من السّوائل. بالنّسبة للأطفال الرُّضَّع، - يُفَضَّل أن يستمرّوا في الرِّضَاعة طالما كان ذلك مُمكِنًا. إذا استمرّ الطفل في القيء أو لم يتعافَ بسُرعة، ينبغي إحضاره إلى مؤسسة طبيّة لمُعالجته بالسّوائل عن طريق الوريد. 
المُعالجة بالمُضادَّات الحيويَّة: في حالات إسهال المُسافرين، عندما لا يتوفّر الوصول بسهولة إلى مؤسّسة طبِّيَّة، يوصَى بالبدء بالمُعالجة بالمُضادَّات الحيويَّة، بحسب تقدير الوالدين. 
في حالات الإسهال المتعدّد أو الاسهال المصحوب بالحُمَّى أو الدّم، يوصَى بإعطاء علاج بالمُضادات الحيويَّة. العلاج المُفّضَّل هو مُستحضرأزيثرومايسين (ازنيل). المُستحضَر يُزَوَّد بمقدار 10 ملغرام للكغم، مرّة في اليوم لمُدّة ثلاثة أيَّام.
كقاعدة، مُستحضّرات الحَدّ من الاسهال لا يوصَى بها للأطفال.    

-كيف أحمي أطفالي من لدغات الحشرات خلال هذه الرحلة؟ 
للأمراض التي تنتقل عن طريق الحشرات تأثير كبير على الإصابة بالأمراض بشكل عام وعلى المُسافرين بشكل خاص. يُقَدَّر أن 1 من كل 15 شخص في العالم يموت نتيجة مرض ينتقل بواسطة الحشرات. الأمثلة على أمراض كهذه تشمل: الملاريا، مرض حُمَّى الضّنك (الدّنجة)، التهاب الدماغ الياباني وغيرها. بالإضافة لذلك، لدغات الحشرات تُسبب آثارًا ضارَّة أخرى، مثل ردود فعل محلّيَّة وحساسيّة، بحيث أن أحد التَّحدِّيات الهامّة في الحفاظ على صحّة الأطفال المُسافرين هي الوقاية من الأمراض التي تنتقل بواسطة اللدغات.   
القاعدة الأهم في الوقاية من هذه الأمراض هي تجنّب الاتصال بين الحشرة والطّفل. قواعد الوقاية تتوافق مع تلك المُتَّبعة لدى البالغين: ارتداء الثياب المتّصلة والمشدودة لتغطية مُعظَم مناطق الجسم، تجنُّب ارتداء الملابس اللامعة والمُزخرفة التي تجذب الحشرات، تجنُّب استعمال الشَّامبو والصَّابون  المُعطَّرَيْن أو وضع العطور. أثناء الوجود في منطقة فيها خطر الإصابة بالملاريا، يوصَى أن نكون في بيئة محميَّة من اللدغات ابتداء من هبوط الظّلام وحتّى شروق الشّمس، نظرًا لأن هذه هي فترة النشاط الأساسيّة لبعوضة الأنوفيليس التي تنقل المرض.  البيئة المحميَّة تشمل الغُرَف المُغلقة والمُكَيَّفة أو غُرفًا مع مُشبّكات (مناخل) تمنع دخول الحشرات. إحدى الطّرق لخلق بيئة محميّة أمام الحشرات هي استخدام ناموسيّة تلفّ مكان وجود الطّفل ومطليَّة بمادَّة طاردة للبعوض. 
إحدى الوسائل الهامّة هي دهن البشرة بمادَّة طاردة للبعوض. المُستحضَر الذي يُمكن اختياره هو مادة DEET) Methylbenzaminde N,N-diethyl-3)  . المستحضَر يُعتَبَرُ آمنًا للأطفال أيضًا. كانت هناك تقارير نادرة اشتبهت بوجود علاقة بين دهن المادَّة وبين إصابة الدّماغ ولكن لم يكُن هناك توثيق صحيح لذلك. وعادة ما يحدث هذا عندما لا يتم دهن المادَّة وفقًا للتعليمات. التَّركيز الموصَى به هو %25- %35 وفترة الحماية بعد الدَّهن هي 4 ساعات. توجد أيضًا مُستحضرات  ذات تقنيَّة إطلاق موقوت (إطلاق ممتد)، وعندها تكون مدّة الحماية أطول- حتَّى حوالي 8 ساعات. الدَّهن الصَّحيح يشمل الدّهن على راحة يد الوالد/ المُعالج ومن ثمّ على بشرة الطّفل، لضمان دهن موحّد.  لدى الأطفال الرّضَّع والأطفال الصّغار يوصَى بتجنُّب دهن العينين، الفم أو المناطق القريبة منها، كذلك، ينبغي تجنُّب دهن يدَيّ الطفل الرّضيع لمنع وصول المادَّة إلى العينين أو إلى داخل فم الطّفل.  كذلك، يُحظَر دهن المُستَحضَر على مناطق يكون فيها الجلد مُصابًا أو غير سليم، وينبغي الحرص على غسل الجسم عند الوصول إلى منطقة محميَّة من البعوض.  
في حال استخدام واقٍ من أشعة الشّمس أيضًا، يوصَى بدهن الواقي في الصّباح ومن فوقه طبقة الـ  - DEET في حال كانت هناك حاجة لوضع طبقة إضافيَّة من المُستحضَر الواقي من أشعة الشّمس فيما بعد، يُمكن دهنه فوق طبقة الـ  - DEET بدون المسّ بنجاعة كلا المُستحضَرَيْن. 
يوجد مُستحضَر آخر طارد للبعوض يُمكن استخدامه وهو الـ - PICARIDINعلى أن يكون تركيزه حوالي %20.
وسيلة إضافية للوقاية من اللّدغات هي دهن الملابس، وكذلك الناموسيَّات، بمُستحضرات تحوي مادّة البيرميثرين. يوصَى باستخدام المُعدَّات بعد مرور 4 ساعات على الأقل من وقت المُعالجة بالبيرمثرينن؛ الأثر الوقائي يستمر 2- 6 أسابيع حتَّى بعد غسيل الملابس العادي.     
أحد الأساليب الفعالة للغاية للوقاية من اللّدغات هي الدّمج بين دهن البشرة بمُستَحضَر يحوي DEET كل 8- 12 ساعة، وكذلك مُعالجة الملابس بالبيرمثرين. هذا الدّمج يُمكن أن يمنع %99 من اللدغات!

ما هو مرض الملاريا وكيف تتم وقاية الطّفل منه؟
ينجم هذا المرض عن دخول طفيليَّات الملاريا إلى الكبد ولكُريات الدَّم الحمراء. المرض ينتقل بواسطة لدغات بعوضة الأنوفيليس التي تنشط بشكل خاص بين ساعات الغُروب حتَّى شُروق الشّمس. الأعراض الأساسيَّة للمرض تشمل الحمى،  التعرق، القشعريرة، التعب، الصداع وآلام في الجسم. من مشخّصات المرض ظهور فقر دم (أنيميا) وتضخُّم في الطّحال. مُضاعفات المرض تشمل: اليرقان، انخفاض نسبة السّكَّر في الدَّم، فشل كلوي، ضرر شديد للرئتين، وكذلك إصابة الدّماغ وفشل متعدد الاجهزة. توجد في الأساس 4 سلالات من الطفيليات التي تُسبّب المرض لدى الإنسان، بحيث أن الحالات الأكثر صعوبة تُسببها السّلالة Plasmodium Falciparum. السّلالات الأخرى من الطّفيليّات
(P. Vivax, P. Ovale, and P. Malariae) تسبب عادةً مرضًا أكثر سهولة. في السّنوات الأخيرة تم اكتشاف سلالة إضافيَّة تُسبب الملاريا، في جنوب شرق آسيا بشك أساسي
(P. Knowlesi).

عند مَن ينبغي الاشتباه بظهورالملاريا؟ 
أي شخص كان في المنطقة المصابة بالملاريا وظهرت لديه حُمَّى ابتداء من أسبوع بعد مكوثه هناك وحتّى 3 أشهُر من انتهاء مكوثه في المنطقة، يُمكن الاشتباه بإصابته بالمرض وعليه إجراء فحص من أجل نفي وجود المرض.
 
كيف يُمكن الوقاية من الملاريا؟
الوقاية من الملاريا ترتكز على مرحلتين: الوقاية من اللّدغات والعلاج بالأدوية الوقائيّة. 
الأطفال الذين يُسافرون إلى المناطق الغريبة هم في خطر كبير للإصابة بمرض الملاريا. لقد أظهرت الاستطلاعات التي تم اجراؤها في الولايات المتّحدة وفي أوروبا أن حوالي خُمس حالات الملاريا التي يُصاب بها المُسافرون العائدون تحدث لدى الأطفال، وهو معدّل أعلى بكثير من معدّل الأطفال بالنسبة لجميع المُسافرين.  
لدى بحث موضوع الوقاية من الملاريا ينبغي معرفة أن المُستَحضَرات التي تحمي من الملاريا لا تحمي من عدوى الطُّفَيليّ. حتَّى عند تلقِّي العلاج الواقي، فإن الطُّفبليّ يدخل الجسم بعد لدغة البعوض وتصل من هناك إلى الكبد. مُعظَم مُستحضرات الوقاية من الملاريا تقتل الطّفيليات عندما ينتقل من الكبد إلى الدَّم فقط، ولذلك، من المُهم جِدًّا مُتابعة العلاج وفقًا للتّعليمات حتّى بعد الخُروج من "منطقة الملاريا". 
العلاج الوقائي من الملاريا لدى الطّفل يُشبه جدًّا ذلك الذي يُعطَى للبالغ. المقادير تختلف بالطَّبع وهو مُلاءَم لوزن الطّفل، إلا أن المُستَحضَرات الأساسيَّة (ميفلوكوين-  MEFLOQUINE[لاريامLARIAM ]، مالارون MALARONE - وكلوروكوين) تُعطَى للأطفال أيضًا. 
لا يوصَى باستعمال الـ "ميفلوكوين" للأطفال الذين يُعانون من حالات اختلاج (صرع) أو مرض نفسي عصبي. إنّه يسبّب نسبة أقل من الأعراض النّفسيّة العصبيّة لدى الأطفال مما هي لدى الكبار، ولكنه يُمكن أن يؤدي إلى أعراض في الجهاز الهضمي، مثل الإسهال والقيء. المُستَحضَر "دوكسيلين" لا يوصَى بإعطائه باستمرا للأطفال في جيل أقل من 8 سنوات، خشية تلوّن الأسنان. 
طريقة تزويد الدّواء: نظرًا لأن هذه الأدوية تُعطَى وفقًا لوزن الطفل، هناك حاجة لإعطاء أجزاء أقراص بواسطة سحقها وتحويلها إلى مسحوق. الطريقة الأفضل لتخزين المسحوق هي تغليف الجرعة بكبسولات جيلاتين، وعندما يحين وقت إعطاء العلاج، يتم فتح الكبسولة وتزويد الجرعة المُعَدَّة مُسبَقًا.  هناك إمكانيَّة أخرى وهي تغليف جرعات المسحوق في ورق مُشَمَّع وتخزينها في وعاء صغير مُغلق جيِّدًا. المُستَحضَرات المُضادَّة للملاريا طعمها مُرّ. ويبدو أن مُستحضَر الـ "مالارون" هو أقل مرارة من سائر المُستحضَرات. يُمكن تسهيل عمليّة تزويد المسحوق بواسطة دمجه مع طعام لذيذ، مثل، كعكة، شراب شوكلاتة أو المُربَّى. بالنسبة للأطفال الرّضَّع، يُمكن وضع المسحوق على حلمة القنّينة.  

أيّ المجموعات مُعرَّضة لمخاطر خاصَّة للإصابة بأمراض المُسافرين؟  
زيارة الأقرباء: المسافرون إلى الدّول النَّامية لغرض زيارة الأقرباء أو المعارف هم معرضون بشكل كبير للإصابة بأمراض المُسافرين. والسّبب في ذلك هو أنه في مثل هذه الزيارات، التي يكون فيها المكوث لفترات طويلة، يميل المسافرون إلى المكوث في مناطق أقل تجهيزًا بوسائل النّظافة الصّحيَّة؛ قرب الحيوانات والمواشي، يستهلكون المياه والأغذية المحليّة التي لا توجد رقابة على مصدرها وطريقة إعدادها. كذلك، منطقة الهدف للزيارة توجد في مكان  لا تتوفّر فيه أحيانًا إمكانيّة وصول سهلة إلى مؤسسة طبيّة. بالإضافة لذلك،  يوجد أحيانًا لدى هؤلاء المُسافرين شعور زائف بالأمان، وبأنهم مُحَصَّنون من الأمراض المحلِّيَّة، نظرًا لأن مُعظَمَهم كان قد زار أو عاش في السَّابق في هذه الأماكن. 
المُراهقون: ينبغي إيلاء عناية خاصَّة لهم أيضًا، بما في ذلك تجنّب الأضرار الناتجة عن نشاطات خطِرة، مثل ركوب الدّراجة النّاريَّة (موتوسَيكل) أو الجلوس على سطح القطار أو الباص أثناء السّفر. هناك خطر ينتج عن سلوكيات غير مرغوب فيها، مثل ممارسة الجنس بدون وقاية، تعاطي الكحول والمُخدّرات والوشم. من المهم تسليط الضوء على مخاطر التعرض لأشعة الشمس أيضا، نظرا لحقيقة أن هذه المجموعة من المسافرين تميل إلى البقاء لفترة أطول في الشمس، وعليه، ينبغي توضيح طُرُق الوقاية. 
بالإضافة لذلك، قسم من المُراهقين غير مُطَعَّمين كما ينبغي بالتّطعيمات الرُّوتينيَّة مثل، التيتانوس، التهاب الكبد، الإنفلونزا وغيرها؛ وهذه فرصة لإكمالها، إلى جانب تزويد لقاحات المُسافرين.   
يجدر النّظر أيضًا في إعطاء مُضافات الكالسيوم للمُراهقات المُسافِرات لرحلة طويلة خشية هشاشة العظام Osteoporosis). 

ما هي الأدوية التي يجدر التَّزوُّد بها أثناء السّفر للخارج؟
يجدر التَّزوّد مُسبقًا بالأدوية التَّالية لتجنّب الازعاجات الزّائدة والغُمَّة.   
بالنّسبة للأدوية التي تُزَوَّد عن طريق الفم، يجب الاستيضاح بواسطة الطبيب المُعالِج عن مقدار الجرعة اللازم لكل طفل، وفقًا لوزنه. 
يجدُر التَّزوُّد بـِ:
 
• أدوية لتخفيض الحُمَّى: پاراسیتامول (مثل، أكامول، دكسامول)، و/ أو ايبوبروفين (مثل، نوروفين/ أدفيل). 
• قطرات لوجع الأذنين (مثل، أوتيدين).   
• مُستَحضَر  طارد للبعوض. 
• مُستَحضَر لمُعالجة تهيّج الجلد نتيجة اللّدغات (مثل، جل فينيستيل). 
• دواء للتَّزويد عن طريق الفم  لمُعالجة الحساسيَّة (مثل، فينيستيل/ لوراتين). 

• محلول لاستعاضة الأملاح في حال الإسهال (مثل، هايدرين، مينيرالي). 
• مُضادَّات حيويّة لحالة "إسهال المُسافرين" (ازينيل). 
• مرهم مضاد حيوي (مثل، باكتروبان BACTROBAN / ميوبروسين Mupirocin).
• قطرة للعينين.  
• بالنسبة للّذين يعتزمون السفر إلى مرتفعات يوصَى بالتّزوّد بـِ دياموكس  للوقاية من "داء المرتفعات".  
• في حال كان لدى الطفل استعداد لدوار الحركة، يجدر التّزوّد بـِ "ترافامين ". 
• في حال طفل يُعاني من صفير عند التّنفس (ربو، حساسيَّة زائدة في المجاري التنفسية وما شابه ذلك)، ينبغي التَّزوُّد ببخاخ موسّع للشُّعب الهوائيّة (مثل، فنتولين/ بريكلين)، بخاخ ستيرويدي (مثل، بوديكورت )، بخاخ بحسب جيل الطفل (مثل، نيفوتشامبر/ إيروتشامبر)، ومُستَحضَر ستيرويدي للتّزويد عن طريق الفم (مثل، باتنزول/ بريدنيزون). في حال كون الطفل يتلقى علاجًا وقائيًّا منتظمًا (مثل، السينجولير Singulair، بخاخات وما شابه ذلك)، يجب التّزوُّد بكميّة مناسبة لفترة الرّحلة. 
• في حال كان الطّفل يُعاني من مرض مُزمن مُعيّن، يجب التّزوّد بالأدوية، بكميّة تكفي لمدّة الرّحلة. يجدر أيضًا الحصول على تقرير طبي بالانجليزيّة من الطبيب. 
بالإضافة لذلك، يجدر التَّزوّد أيضًا بـِ:
 • ضمَّادات ولصقات
 • أقراص لتنقية المياه
 • أقراص تبييض لتطهير الحمامات 
•. فلتر لأشعّة الشّمس

للإجمال: السّفر إلى المناطق الغريبة والنّامية بمُرافقة الأطفال ليس مشهدًا نادرًا اليوم. نظرًا لأن الأطفال هم الأكثر عُرضة لخطر الإصابة بمرض المُسافرين، من المهم جدًّا الاستعداد والوقاية مُسبَقًا من المخاطر التي تنجم عن رحلة كهذه، لكي تكون هذه الرّحلة مصدرًا لتجارب وانطباعات ممتعة لكل العائلة.  
 
References 
1. Waasdorp CE, Kim JY. Preparing children for travel in Asia. 
    Wilderness Environ Med. 2007;18:222-9.. 
2. Stauffera W, Christensonb JC, Fischer PR. 
    Preparing children for international travel 
    Travel Medicine and Infectious Disease 2008; 6: 101–113 
3. Hotstetter MK. Epidemiology of travel-related morbidity and 
    mortality in children. Pediatr Rev 1999; 20:228-33. 
4. Centers for Disease Control and Prevention. Health Information      
    for International Travel 2003–2004. Atlanta. US Department of 
    Health and Human Services, Public Health Service, 2003. p. 245 
5. Pollard AJ, Neirmeyer S, Barry P, et al. Children at high altitude: 
    an international consensus statement by an ad hoc committee      
    of the International society for mountain medicine, March 12, 
    2001.High Alt Med Biol 2001;2(3):389-403. 
 
روابط
 
البريد الالكتروني خانة إجبارية
البريد الإلكتروني غير صحيح
الإسم خانة إجبارية
التلفون خانة إجبارية